محمد الريشهري
68
موسوعة العقائد الإسلامية
1554 . الإمام الصادق عليه السلام - في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : « يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ » : هُوَ القُرآنُ وَالفِقهُ . « 1 » 1555 . الإمام عليّ عليه السلام : حَدُّ الحِكمَةِ الإِعراضُ عَن دارِالفَناءِ ، وَالتَّوَلُّهُ « 2 » بِدارِ البَقاءِ . « 3 » 1556 . عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ الحِكمَةِ التَّنَزُّهُ عَنِ الدُّنيا ، وَالوَلَهُ بِجَنَّةِ المَأوى . « 4 » 1557 . عنه عليه السلام : أوَّلُ الحِكمَةِ تَركُ اللَّذّاتِ ، وآخِرُها مَقتُ الفانِياتِ . « 5 » 1558 . الإمام الصادق عليه السلام - في قَولِ اللَّهِ عز وجل : « وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً » - : طاعَةُ اللَّهِ ومَعرِفَةُ الإِمامِ . « 6 » 1559 . عنه عليه السلام - أيضاً - : مَعرِفَةُ الإِمامِ ، وَاجتِنابُ الكَبائِرِ الَّتي أوجَبَ اللَّهُ عَلَيهَا النّارَ . « 7 » 1560 . تفسير العيّاشي عن سليمان بن خالد : سَأَلتُ أبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ : « وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً » . فَقالَ : إنَّ الحِكمَةَ المَعرِفَةُ وَالتَّفَقُّهُ فِي الدّينِ ، فَمَن فَقِهَ مِنكُم فَهُوَ حَكيمٌ . « 8 »
--> ( 1 ) . مجمع البيان : ج 2 ص 659 . ( 2 ) . الوَلَه : ذهاب العقل لفقدان الحبيب . . . يقال : وَلَهَتْ إليه تَلِهُ : أي تَحِنُّ إليه ( لسان العرب : ج 13 ص 561 ) . ( 3 ) . غرر الحكم : ح 4900 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 233 ح 4459 . ( 4 ) . غرر الحكم : ح 4653 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 208 ح 4180 . ( 5 ) . غرر الحكم : ح 3052 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 120 ح 2708 . ( 6 ) . الكافي : ج 1 ص 185 ح 11 ، المحاسن : ج 1 ص 245 ح 455 ، تفسير العيّاشي : ج 1 ص 151 ح 496 كلّها عن أبي بصير ، بحارالأنوار : ج 1 ص 215 ح 22 . وقال عليّ بن إبراهيم في تفسيره : ج 1 ص 92 : الخير الكثير معرفة أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السلام ، وفي ج 2 ص 161 في قوله تعالى : « وَلَقَد آتَينا لُقمانَ الحِكمَةَ » قال : أوتي معرفة إمام زمانه . ( 7 ) . الكافي : ج 2 ص 284 ح 20 عن أبي بصير ، أعلام الدين : ص 459 وليس فيه « الَّتي أوجَبَ اللَّهُ عَلَيهَا النّارَ » ، تفسير العيّاشي : ج 1 ص 151 ح 497 عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 1 ص 215 ح 24 . ( 8 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 151 ح 498 ، بحارالأنوار : ج 1 ص 215 ح 25 .